دليل
كيفية استخدام المجموعات للطلبات المتكررة
المجموعة مجموعة أشخاص لها اسم تطلب معهم بانتظام: فريق، أو طابق، أو عائلة. ومشاركة قائمة مع المجموعة تشاركها مع كل أفرادها، ومن يُضاف لاحقًا يرث ما شورك بالفعل. يشرح هذا الدليل إنشاءها وملأها والحفاظ على ترتيبها.
أنشئ المجموعة
افتح «الأعضاء» ثم «مجموعات الأصدقاء» وأنشئ مجموعة باسم يعرفه الناس مثل «فريق التصميم» أو «الدور الثالث». والوصف القصير يساعد حين ينتمي شخص إلى عدة مجموعات.
أنت تملك المجموعة التي تنشئها. وحدك من يعيد تسميتها أو يدعو إليها أو يزيل منها أو يحذفها، ولا تنتقل هذه الملكية بالمشاركة.
أضف أشخاصًا
ادعُ الأصدقاء إلى المجموعة من بطاقتها. وأي شخص في قائمة أصدقائك يمكن إضافته مباشرة، وهذا هو الطريق المعتاد لفريق تطلب معه كل أسبوع.
أما من ليسوا في قائمة أصدقائك بعد، فأنشئ رابط دعوة للمجموعة وأرسله. ومن يفتحه خلال ٢٤ ساعة ينضم مباشرة، دون طلب صداقة أولًا ودون موافقة منك على كل شخص.
وهذا الرابط أسرع وسيلة لملء مجموعة جديدة. أنشئه مرة، والصقه في محادثة الفريق، فينضم كل من يريد دون أن تتعامل مع طابور من الطلبات.
شارك القوائم مع المجموعة
شارك قائمة مع المجموعة فيستطيع كل من فيها استخدامها فورًا. وهذا هو الجزء الذي يوفّر أكبر قدر من التكرار: إجراء واحد بدل دعوة لكل شخص.
ومن يُضاف إلى المجموعة بعد ذلك يرى القوائم المشاركة معها بالفعل. فالزميل الجديد الذي ينضم في مارس لا يحتاج إعادة إرسال دعوات يناير.
الحفاظ على تحديثها
إزالة شخص من المجموعة تنهي وصوله عبرها. أما الوصول الذي منحته له فرديًا — قائمة شاركتها معه مباشرة — فهو منفصل ويبقى حتى تلغيه أيضًا.
ويستطيع الأعضاء مغادرة المجموعة بأنفسهم. وحذف المجموعة يزيلها عن الجميع، لكنه لا يحذف القوائم التي شوركت عبرها ولا أي جولة اكتملت.
العمل بالمجموعات
- هل أستطيع البحث عن مجموعة والانضمام إليها؟
- ليس بالاسم. يتم الانضمام إلى المجموعات عبر رابط دعوة من المالك، فلا يمكن العثور على مجموعة ودخولها من شخص لم يدعُه المالك.
- هل يرى كل من في المجموعة الآخرين؟
- يرى الأعضاء من في المجموعة، وهذا ما يجعلها مجموعة. لكنهم لا يصبحون أصدقاء تلقائيًا، ولا تُكشف عناوين بريدهم بمجرد العضوية.
- ماذا يحدث لقائمة مشتركة إذا حذفت المجموعة؟
- القائمة نفسها لا تتأثر، فهي ملك من أنشأها. أما الوصول الممنوح عبر المجموعة فينتهي، فشاركها مجددًا مباشرة أو عبر مجموعة أخرى إن كان الناس ما زالوا بحاجة إليها.